البخاري
52
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ « 1 » أَنْ اجْلِسُوا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا « 2 » وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا » . 618 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ فَرَسًا ، فَصُرِعَ عَنْهُ ، فَجُحِشَ « 3 » شِقُّهُ الْأَيْمَنُ ، فَصَلَّى صَلَاةً مِنْ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا « 4 » فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ « 5 » » . قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ « 6 » قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : قَوْلُهُ إِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا هُوَ فِي مَرَضِهِ الْقَدِيمِ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
--> ( 1 ) لأبى ذر عن الحموي : ( عليهم ) . . ( 2 ) زاد الهروي وابن عساكر : ( وإذا قال : سمع اللّه لمن حمده فقولوا : ربنا لك الحمد ) ، وفي رواية للهروي : ( ربنا ولك الحمد ) - بزيادة واو - . ( 3 ) بجيم مضمومة ثمّ حاء مهملة مكسورة أي خدش . ( 4 ) للأصيلى وابن عساكر وأبى الوقت وبعض الرواة في نسخة : ( وإذا صلى إلخ ) وسقطت هذه العبارة عندهم في أخرى وعند أبي ذر ، كما في اليونينية . ( 5 ) تأكيد للضمير الفاعل في قوله : ( صلوا ) ، ولأبى ذر وأبى الوقت عن الحموي : ( أجمعين ) بالنصب على الحال أي جلوسا مجتمعين ، وهذا منسوخ بما كان في مرض موته من صلاته جالسا ، وهم قيام . كما سبق في الحديث ( 617 ) . ( 6 ) سقط : ( قال أبو عبد اللّه ) عند ابن عساكر ، وأبو عبد اللّه هو البخاري .